الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
246
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
فسألت عنها فقال هذه الصادقة فيها ما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه فيها أحد انظر ص 125 ج 2 من القسم 3 وعن أبي هريرة قال ما كان أحد اعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا ما كان من عبد الله بن عمرو قال كان يكتب بيده ويعيه بقلبه وكنت أعيه بقلبي ولا أكتب بيدي واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتابة فأذن له رواه أحمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح واصله في الصحيح وبوب عليه الترمذي في كتاب العلم من الجامع تحت باب الرخصة في كتابة العلم ولفظ البخاري فإنه كان يكتب ولا أكتب قال الحافظ في الفتح على قوله ولا أكتب قد يعارضه ما أخرجه ابن وهب من طريق الحسن بن عمرو بن أمية قال تحدث عند أبي هريرة بحديث فأخذ بيدي إلى بيته فأراني كتبا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا هو مكتوب عندي قال ابن عبد البر ويمكن الجمع بأنه لم يكتب في العهد النبوي ثم كتب بعده وأقوى من ذلك أنه لا يلزم من وجود الحديث مكتوبا عنده أن يكون بخطه وقد ثبت أنه لم يكن يكتب فتعين أن المكتوب عنده بغير خطه ه منه وقال الحافظ السيوطي في تدريب الراوي وأباح كتابة الحديث طائفة وفعلوها منهم عمر وعلي وابنه الحسن وابن عمرو وأنس وجابر وابن عباس وعمرو وحكاه عياض عن أكثر الصحابة والتابعين ه وأخرج البيهقي في المدخل وابن عساكر عن الحسن بن علي قال لبنيه وبني أخيه إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلم فمن لم يحسن منكم أن يؤديه أو يحفظه